المغرب أتعس من غزة !

كتبها muslim ، في 31 يناير 2009 الساعة: 16:00 م

 

يشاهد الشعب المغربي والعربي[1] ما يحدث في غزة متحسرا متألما لمصير أهلها من قتل- أدى إلى استشهادهم- وتشريد وتيتيم وترويع وتدمير لمظاهر الحياة،والصهاينة المجرمون استعملوا في ذلك ماجاد به عليهم الأمريكان الشياطين من أسلحة وعتاد تدميري وقذائف فسفورية حارقة تفصل اللحم عن العظم وقنابل ذات رؤوس نووية صغيرة تترك إشعاعات مستقبلية الضرر وغيرها من الأسلحة الفتاكة المدمرة..من حق كل إنسان أن يتحسر ويتألم ويستنكر بالطبع،لكن الشعب المغربي خاصة والعربي عامة ليس بأفضل حال من أهل غزة،إن لم أقل إن أهل غزة أفضل من كل من دب على هذه الأرض اليوم مهما بدا مظهره موحيا بأنه بخير! ذلك أن أهل غزة المسلمين لا جرم سيجازيهم الله بما صبروا وقاوموا وصمدوا!وشعب خامل أغلبيته الساحقة غارقة في الفساد بشتى أنواعه مستسلم جبان لاينصر إلا الشهوة،هل ينتظر من الله جزاء أو شكورا؟!

لكن مالذي يحدث في المغرب وغيره؟ أليس المغاربة آمنين مطمئنين،فرحين وسعداء،ويقولون بدارجتهم إذا رأوا كوارث غزة ما شكوا علينا متصورين أنهم أفضل حالا؟!..هكذا خيل إليهم..خيل إليهم أنهم آمنون متمتعون،ولم يعوا بعد أن حربا ضروسا شرسة تشن عليهم،حربا من نوع آخر بقنابل وصواريخ أخرى!حربا خفية أشد خفية من دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء!

ترى عن أي اطمئنان يتحدث الناس وعن أي أمان في ظل الإستبداد والقمع والتجهيل والتضليل،في ظل الفساد والإفساد والفوضى والتجويع والتفقير،في ظل التخريف وتقويض منهج الله سبحانه،في ظل انتشار الإباحية والفجور والقيم الهدامة وانتشار أفكار منخورة بالية لايملك الشعب ردها لأنه لم يتعلم، فما أسهل أن تنشر أي خرافة وأي فكرة وأي خلق وقيمة بين المغاربة والعرب لأنهم لم يتعلموا،ومدارسهم وجامعاتهم مغرقة في فوضى عارمة وباتت تصدر الجريمة والفساد والبطالة وشبابا جاهلا فاسدا  ضعيف العقل للمجتمع!وإعلامهم الماجن لايقدم سوى الرقص والردح والطبخ ليل نهار،وكأنهم امتلكوا ناصية كل شئ فرقصوا وغنوا فرحا أو كان شغلهم الشاغل هو الرقص والغناء وأصناف المأكولات! أهل غزة يقاومون ويدافعون عن قضيتهم ويبذلون في سبيلها الغالي والنفيس،ولم يرتدوا عن مناصرة المقاومة الإسلامية حماس إذ سقطت الصواريخ والقنابل فوق منازلهم وعلى رؤوسهم مباشرة!وكان هدف الصهاينة من وراء ذلك هو قلب الجماهير ضد حماس ولم تفلح في ذلك لأن أهل غزة مؤمنون متشبثون بعقيدتهم،وليس عليهم لو أرادوا أن يعيشوا كما يعيش المغاربة وبقية العرب في شهوات ومسلسلات ومسرات سوى الإعتراف بالكيان الصهيوني وبدولة إسرائيل ذلك الكيان المصطنع الغاصب! فمعيشة أهل غزة على مافيها من معاناة ومآس أشرف وأسمى من معيشة بقية العرب في ظل أنظمة مستبدة تنشر الفساد والإباحية في الخفاء وتغض عنهما الطرف في العلن! في ظل حكام جبناء هم أمام الصهاينة كالقطط المفزوعة المهلوعة!في ظل دساتير وقوانين خادعة وضعت لتقديس الحكام وحماية أصحاب النفوذ كما وضعت لتدنيس الشعب وإخضاعه وتركيعه وتربيته على الخوف الدائم من الحكام بل ومن المصالح العمومية نفسها! حرام على أهل غزة أن يعيشوا في آمان لأنهم لا يريدون الإعتراف بكيان الصهاينة المصطنع،لكنهم يأبون الخضوع أو الركوع،لم تستطع صواريخ الصهاينة وقنابلهم تركيع أهل غزة ولا طأطأة رؤوسهم! حرام على المغاربة والعرب المطالبة بحقوقهم ورقابة الحكام ومن فعل ذلك ياويله من صولجان السلطان! وليست أحداث سيدي إفني عنا ببعيد..

ضربات موجعة من أفراد الفرق القمعية كافية لإخضاع المغاربة وثنيهم عن كركرة المطالبة! ما أشرف أهل غزة وأشجعهم!

لقد شنت على المغاربة حرب خفية لا ترى إلا من قبل من خلا ذهنه من الصور التافهة وصفا من الأفكار المنحطة التي تضخها وسائل الإعلام العربية والأجنبية،حرب تستخدم فيها أسلحة في غاية الخطورة والفتك بروح الإنسان وعقله وقلبه،يسري تأثيرها كما يسري الماء من تحت الحصير!

لقد أخطأ الجميع حين قالوا إن المغرب- وكافة الدول العربية- نال إستقلاله التام والمطلق..نعم غادرت دبابات المستعمر البلاد وماعادت أسلحتهم تقتل العباد،لكن لا استقلال! لقد خلف المستعمر (بفتح الراء) من يقوم عنه بتدمير الشعب وتضليله عن منهج الله تعالى،بنشر إيديولوجيات تولى من علمهم المستعمر في مدارسه -التي أنشأت لتحطيم التعليم الديني- أمره،ونشر أفكار تشكك في الله ورسوله والقرآن العظيم وتسود تاريخ الإسلام،تولى زمامه ثلة من أشباه المثقفين المغرورين الذين لايعرفون عن الإسلام سوى ما خطته أيدي المستشرقين الحاقدين،وتقويض الإسلام وشرعنة الحكم الإستبدادي المطلق به مما يسئ إليه أبشع إساءة- ليس هذا مجال تفصيلها ولعلي أقوم بذلك في مقال قريب- وجعله محصورا في الصلوات الخمس ودروس مملة في الوعظ الجاف من أناس مغلوبين يسعون للقمة الخبز والله إحسن العوان،وتولى كبر ذلك الحكام ومن علمهم المستعمر وثلة من علماء السلاطين الذين يعيشون بين الكتب الصفراء المتآكلة،منهم من يستقبل اليهود ويرحب بهم ومن يتملق للحاكم لقاء دريهمات معدودات! وعلى المستوى السياسي فرضت على الشعوب العربية أنظمة ديكتاتورية تتزيى بزي الديمقراطية تستمد شرعيتها من الخارج،من أمريكا على الخصوص،لا من شعوبها!! لكن ألا ينتخب المغاربة مثلا ويختارون من ينوب عنهم في الحكم؟..كذبة! ما أسهل أن تسوق الأميين وأشباه المتعلمين والفقراء إلى التصويت بدعايات كاذبة!نعم الإنتخابات نفسها والبرلمان نفسه والدستور نفسه والحكومة نفسها تعطي الشرعية للحكم الفردي المطلق وكلها آليات ديمقراطية لكن جوهرها غاب وهو رأي الشعب،فالقرارالفردي وجد قبل أن يوجد الإستفتاء ومسار الحكومة -المحكومة-خط قبل الإنتخابات!باسم الديمقراطية يكرس الإستبداد!وتلك قنبلة أشد فتكا من قنابل غزة! والكلام في هذا الباب يفيض ويطول..أما على المستوى الإقتصادي فحدث ولا حرج،فمعلوم أن المغرب مثلا إختار النهج الليبرالي كفلسفة اقتصادية واجتماعية،والليبرالية ببساطة يعبر عنها مبدأدعه يعمل دعه يمرlaissez faire laissez passer ومعنى ذلك دع الفرد يمرو يعمل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمازيغ أقرب إلى الخير من الدارجيين:

كتبها muslim ، في 23 يناير 2009 الساعة: 10:48 ص

 

المقصود بالأمازيغ[1] كل صاحب لسان أمازيغي ولا أسبل على الكلمة أي مدلول قوموي،فالأمازيغية كلهجة تمت أبجدتها من قبل الفرنسيين وكذا الثقافة الأمازيغة بعيدتان عن ذاك التيار السياسي والقوموي العميل الموظف كأداة للتفرقة والتشرذم كما أراد الصهاينة للعالم الإسلامي،أما الدارجيون فهم أصحاب اللسان الدارج ولا أسميهم العرب لأن العربي من تكلم بلغة القرآن لغة عربية فصيحة واعتز بثقافته وتراثه بعيدا -أيضا- عن أي خطاب قوموي،والحال أن الدارجيين المغاربة كغيرهم من الدارجيين المنعوتين بالعرب،غير معتزين بثقافتهم وتراثهم بل قلدوا الآخرين في ثقافتهم واتبعوهم حذو النعل بالنعل وسواء في ذلك معظم جهلاءهم وغالبية مثقفيهم!حتى إنك تجد الدارجي في كلامه يخلط بين كلمات من لغات مختلفة وهو في لباسه أشبه بالصهيوني والأمريكي وبخاصة إناثهم[2]!وحياته اليومية مليئة بمظاهر التبعية لثقافة الآخر،أريد القول إن الدارجيين مجردون من أي عنصر ينسبهم إلى العربية،فهم منقطعون عن اللسان وعن الثقافة! غيرأن الأمازيغ لم يبلغوا درجة الدارجيين في التقليد والتبعية باستثناء التيار السياسي والقوموي المتأثر بالثقافة الفرنكفونية والمطبع مع الصهاينة والذي لايمثل الأمازيغ حقيقة،بل هو بمثابة جرثومة خبيثة قام الصهاينة والفرنسيون بنفثها في جسم العالم الإسلامي..

إن مصدر الشرور في المغرب من إستبداد وفجور سياسيين،وفساد أخلاقي وسلوكي ومايتفرع عن ذلك كله من جرائم،متمثل في الدارجيين - عموما-

فالإدارة السياسية التي أثبتت فشلها يسيطر عليها الدارجيون،ومهرجانات الفساد والإفساد والإباحية ورعاية الشذوذ الجنسي ونشر ثقافة اللهو والإباحية وتطبيع المجتمع على العهر وترويج المخدرات والسموم،وقتل طموح الشباب والفوضى العارمة في كل القطاعات،كل ذلك صدرعن الدراجيين! ونشر التخريف بلباس ديني والمجئ للناس بزي الآخرة وملء قلوبهم بالخرائف وحشو عقولهم بالزخارف،وقطع الطرق وإرهاب الناس وخطفهم وسرقة أموالهم تحت تهديد السلاح ،كل ذلك صادر عن الدارجيين! لصوص المغرب وإرهابيوه وقطاع طرقه ومومساته وعرابدته ومدمنوه وملحدوه ومستغيثو موتاه وعبدة قبوره ومقدسو شيوخه ودجاليه،معظمهم دارجيون[3]! غشاشوه ومخلفوا الوعود ومزوروه وقليلوا الحياء ومزيفوه،معظمهم دارجيون! بينما الأمازيغ مسالمون طيبون في غالبيتهم وأقل انحطاط من الدارجيين،فلم أسمع عن جريمة في مدينة تقطنها أغلبية أمازيغية إلا نادرا بل إن الجرائم النادرة التي قد ترتكب في مدينتهم تجد الدارجيين لهم يد فيها،وكل المفاسد في مدنهم تجد الدارجيين وراءها،فاذهب على سبيل المثال إلى مدينة أغلبية قاطنيها أمازيغ ستجد أكثر مومساتها دارجيات[4]!وقس على ذلك كل الجرائم..هاهي ذي الدارالبيضاء الدارجية بؤرة الشرور[5] في المغرب،إرهاب وتفجير،عهر وتقتيل،أصوات أهلها تصم الآذان وأخلاقهم تنفر الإنسان!

ليس طرحي نابعا من كراهية أو تعصب لنزعة سخيفة،بل من و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عذرا غزة..

كتبها muslim ، في 8 ديسمبر 2008 الساعة: 20:55 م

يحاصرك الصهاينة المجرمون..بالرصاص والتجويع والظلام،ولا أملك رد شئ عنك،لأني ضعيف..لا أملك إلا الدعاء بقلب مذنب كسير رافعا يداي النحيلتين إلى ملك الملوك أن يرفع ضائقتك ويعجل بنهاية الصهاينة الساديين..بعد أن فقدنا الأمل في ملوك الحطام وتبين أنهم خواتم يحركها الصهاينة الإرهابيون كما يشاؤون..ذرفت عيوننا الدموع إذ حكامنا يطربون بلذيذ العيش! منهم من تواطأ جهارا نهارا مع الصهاينة القتلة إذا أغلق معبر الأخوة..صمت رهيب..عيد كئيب..يريد حكامنا أن ننساكم إخواننا،وفينا من نسيكم وسقط في شباك الخونة،شباك الإباحية والنزعات القوموية والصراعات الدينية - من معتوهين لايعرفون من دين الله سوى التبديع والتكفيرولبس أحسن الثياب والظهورعلى الشاشات- وثقافة اللهو والمجون..

اليوم وأنا أنظر إلى الحجيج تذكرت أن المسلمين،ومعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم،قد حوص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيف المنظومة التربوية المغربية

كتبها muslim ، في 8 ديسمبر 2008 الساعة: 10:15 ص

إن من يتأمل الميثاق الوطني للتربية والتكوين الفوقواقعي ((surréel ويقرأ فقراته المدهشة ثم بعد ذلك يقوم بزيارة المدارس المغربية سيقوم بحرق الميثاق المصاغ من أناس يبدو جليا أنهم لا ينفكون عن إحدى أمرين: أولهما:إما أنهم لايعرفون شيئا عن المغرب إقتصاديا واجتماعيا وهم حين صاغوا الميثاق لايدركون أنه صالح لدولة حداثية وليس لدولة متخلفة لاتزال تعتمد على الفلاحة وفلاحتها تعتمد على التساقطات المطرية،و 90% من سكانها إما يعيشون حياة مغرقة في البدائية- كما هو الشأن لأهل البوادي النائية المهمشين من قبل الدولة واللذين يعتمدون على إمكانياتهم الذاتية المتناهية في البساطة- أو ينهمكون مع أسعار المواد الأساسية ويتقاتلون مع الأمراض والفقر ويعانون البطالة والأمية..ولعلك أيه القارئ تسألني عن ال10% أين هي؟ إنهم المغرقون في الثراء الفاحش بدأ من الأسرة المكلية فالوزراء والأغنياء والفاسدين الذين صنعوا ثروتهم من نهب المال العام أو المخدرات أو الصفقات المشبوهة ونضيف لهم أولئك المنعوتين بالعلماء وهم الذين كرسوا حياتهم وماعلمهم الله لالخدمة دين الإسلام وتجلية حقائقه الروحية والتشريعية للناس،بل لخدمة النظام وإسبال ثوب الشرعية الدينية عليه! ونضيف لهم أولئك المنعوتين بالمثقفين وهم الذين كرسوا حياتهم وماعلمهم الله لالخدمة الشعب وتجلية حقائق الأوضاع وصرف الأفكاروالقيم الهدامة عنهم،بل لخدمة النظام وإسبال ثوب الشرعية السياسية عليه! وثانيهما: إما أنهم يعرفون ولاقدرة لهم على صياغة منظومة تربوية على مقاس التعليم المغربي وعلى قد حاله كما يقول الدارجيون وكل وسعهم هو التقليد والتبعية الإمعية للغرب! ولأنهم حين يصيغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي